منتدي محبي قرية نجرو
مرحبا بكم في داركم
شرفتمونا بزيارتكم
نرجو منك زايرنا الكريم
التسجيل في المنتدي
حتي تتمكن من التفاعل معنا
منتدي محبي قرية نجرو

يحتوي علي كل ما هو جديد عن قرية نجرو
 
الرئيسيةالاخباراليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
نوفمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﺒﺎﺋﺲ .. ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ؟ ﻭﻣﺎ ﺍﻟﻌﻤﻞ ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بكري
وسام العطاء
وسام العطاء
avatar

عدد المساهمات : 138
نقاط : 344
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/10/2011
العمر : 30

مُساهمةموضوع: ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﺒﺎﺋﺲ .. ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ؟ ﻭﻣﺎ ﺍﻟﻌﻤﻞ ؟   الإثنين مارس 30, 2015 2:09 am

ﻣﺪﺧﻞ
ﺃﻭﻝ
-:
‏«
ﻣﻦ
ﻳﻌﺰﻑ
ﻋﻦ
ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ
ﻓﻲ
ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ
ﺳﻴﻌﺎﻗﺐ
ﺑﺄﻥ
ﻳﺤﻜﻢ
ﺑﻤﻦ
ﻫﻢ
ﺩﻭﻧﻪ
ﻭﻣﻦ

ﻳﺮﺍﻋﻮﻥ
ﻣﺼﺎﻟﺤﻪ‏»
ﺇﻓﻼﻃﻮﻥ
.
ﻣﺪﺧﻞ
ﺛﺎﻧﻲ:
‏« ﺇﺫﺍ ﺣﻠﻠﻨﺎ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻧﺠﺪ ﺃﻥ ﺳﻜﺎﻥ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ‏(50‏) ﺳﻨﺔ ﻭﻣﺎ ﻓﻮﻕ ﻳﻤﺜﻠﻮﻥ %10 ﻭﻣﻦ ‏(15 - 50‏)
ﺳﻨﺔ %75 ﻭﺍﻗﻞ ﻣﻦ ‏( 15‏) ﺳﻨﺔ %15 ﻭﻟﻜﻦ ﻧﺠﺪ ﺍﻥ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻝ %10
ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺗﺴﺘﺤﻮﺫ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﻭﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺃﻥ ﺍﻝ %90 ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻳﻌﻴﺶ
ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻟﺘﻬﻤﻴﺶ ﻭﺍﻟﺤﺮﻣﺎﻥ ﻓﻬﺬﻩ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﻣﺠﺎﻓﻴﺔ ﻟﻠﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ...
ﻓﺎﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻻﻳﺼﻨﻌﻬﺎ ﺍﻻ ﺍﻟﺪﻳﻘﺮﺍﻃﻴﻮﻥ‏» ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺻﻼﺡ ﺟﻼﻝ
ﺩﺭﺝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﺎﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ ‏( 12
ﺍﻏﺴﻄﺲ ‏) ﻛﻞ ﻋﺎﻡ ﻳﺮﺻﺪ ﺍﻟﺘﺤﻮﻻﺕ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻢ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ
ﻭﻳﻘﺪﻡ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻭﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﻟﻠﻌﺎﻡ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺍﻻﺑﺘﻬﺎﺝ ﻭﺍﻻﺣﺘﻔﺎﺀ ﺑﻤﺎ ﺗﺤﻘﻖ
ﻣﻦ ﺇﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ ﻭﻟﻌﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻗﺪ ﺃﺧﺬﻧﺎ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻻﺕ ﺩﻭﻥ
ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﻟﻠﻬﺪﻑ ﺍﻻﺳﺎﺳﻲ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ . ﻓﻘﺪ ﺟﺎﺀ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ
ﻳﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﻋﻤﻖ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﻣﻊ ﺷﺮﻳﺤﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﻗﻀﺎﻳﺎﻫﻢ ﺣﻴﺚ
ﺧﻠﺖ ﻛﻞ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﻋﻦ ﻋﺮﺽ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻭﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺃﻭﻏﻠﺖ ﻓﻲ ﻣﻮﺟﺔ
‏(ﻓﻮﺑﻴﺎ‏) ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻝ ﻭﺍﺳﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻤﻤﺠﻮﺝ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺨﺪﻡ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻓﻲ ﺷﺊ ، ﻣﻤﺎ ﺍﻋﺘﺒﺮﻩ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺩﻓﻨﺎً ﻟﻠﺮﺅﻭﺱ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺮﻣﺎﻝ ﻣﻦ
ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﺘﺠﺰﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﺘﻔﺎﻗﻤﺔ ﻭﻫﺮﻭﺏ ﻋﻦ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺕ
ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺄﻫﺪﺍﻑ ﺍﻻﻟﻔﻴﺔ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ MGOS ﻭﻣﺎ ﺍﻧﺠﺰ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﺪﻋﻢ
ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻛﺄﻛﺒﺮ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺕ ﻭﻗﺪ ﺍﻗﺮﺕ
ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﻋﻘﺒﺎﺕ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ
ﻻﻧﻔﺎﺫﻫﺎ . ﻭﻳﺒﺮﺯﻫﻨﺎ ﺳﺆﺍﻝ ﻳﻔﺮﺽ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺈﻟﺤﺎﺡ ﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻴﺪ
ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺑﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻋﺎﻡ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ ؟ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺍﻋﺘﺒﺮﻩ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺧﻄﻮﺓ
ﻣﺒﺎﺭﻛﺔ ﻭﻭﺟﺪﺕ ﺻﺪﻯً ﻭﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻗﺪﺭﺍﺗﻬﻢ ﻭﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺑﻬﻢ
ﻭﺗﻮﻇﻴﻔﻬﻢ ﺑﻤﺎ ﻳﻨﺎﺳﺐ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﺍﻣﺔ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺁﻣﻦ . ﻭﻛﺎﻥ
ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺍﻥ ﺗﻜﺜﻒ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀﺍﺕ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺭﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﻭﻣﻊ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻟﺨﻠﻖ ﻓﻀﺎﺀ ﺭﺣﺐ
ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﻭﻃﺮﺡ ﻣﺸﺎﻛﻠﻬﻢ ﻭﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻬﻢ ﻭﺍﻳﺠﺎﺩ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﻤﻼﺋﻤﺔ ﻣﻦ
ﺧﻼﻝ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺭﺳﻢ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﻼﺝ.
ﻣﺸﺎﻫﺪﺍﺕ ﻋﻦ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ :
ﻳﻤﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺗﺨﺎﻃﻔﺘﻪ ﺍﻻﺟﻨﺪﺍﺕ ﻭﺗﻌﺪﺩﺕ ﺑﻪ
ﺍﻻﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﻭﺿﺎﻗﺖ ﺑﻪ ﺍﻟﺴﺒﻞ ﻣﻤﺎ ﺧﻠﻖ ﻭﺍﻗﻌﺎً ﻣﺆﻟﻤﺎً ﻭﺑﺎﺋﺴﺎً ﻓﺎﻗﺪﺍً ﻟﻠﻬﺪﻑ
ﻭﺍﻷﻣﻞ ﻭﻣﺤﻄﺒﺎً ﻭﻗﺎﻧﻌﺎً ﻭﻣﻜﺘﻮﻑ ﺍﻻﻳﺎﺩﻱ ﻓﻜﻞ ﻣﺒﺎﺩﺭﺍﺗﻪ ﻗﻔﺰﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﻼﻡ
ﻭﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ ، ﻓﺎﺫﺍ ﺍﻟﻘﻴﺖ ﻧﻈﺮﺓ ﻟﺤﺎﻝ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﻼﺣﻆ ﻭﺑﻮﺿﻮﺡ
ﺷﺪﻳﺪ:
ﺷﺒﺎﺏ ﻣﻌﻄﻞ ﺑﺎﻋﺪﺍﺩ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻭﺳﻄﻪ .
ﻭﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﻛﺄﻛﺒﺮ ﺁﻓﺔ ﺿﺮﺑﺖ ﺑﺎﻛﻨﺎﺑﻬﺎ ﺷﺒﺎﺑﻨﺎ ﻭﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺮﺿﺘﻪ ﻗﻨﺎﺓ
ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻗﺒﻞ ﺍﻳﺎﻡ ﻳﻨﺬﺭ ﺑﺨﻄﺮ ﺟﺴﻴﻢ . ﻭﺍﻧﺘﺸﺎﺭﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺍﻟﻌﺮﻓﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ
ﺑﺤﺜﺎً ﻋﻦ ﻏﻄﺎﺀ ﺩﻳﻨﻲ ﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺷﺮﻋﻴﺔ . ﻭﺍﻟﺸﺬﻭﺫ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﻭﺍﻟﺘﺸﺒﻪ
ﺑﺎﻟﻨﺴﺎﺀ ﻓﻲ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﺘﺠﻤﻴﻞ ﻭﺍﻟﻨﻌﻮﻣﺔ ﻭﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻭﻗﺪ
ﺷﺎﻫﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑﺎﻡ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ‏(19‏) ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺸﻮﺍﺫ ﺟﻨﺴﻴﺎً
ﻓﺼﺎﺭ ﺣﺪﺛﺎً ﻋﺎﺑﺮﺍً . ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺪﺧﻨﻴﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﻤﺪﻣﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻃﻴﻦ
ﻟﻤﺨﺘﻠﻒ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻤﺴﻜﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺨﻤﻮﺭ ﻭﺍﻟﻤﻨﺒﻬﺎﺕ . ﻭﺍﺗﺴﺎﻉ ﺭﻗﻌﺔ ﺍﻻﻣﺮﺍﺽ
ﺍﻟﻤﻨﻘﻮﻟﺔ ﺟﻨﺴﻴﺎً ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺍﻻﻳﺪﺯ . ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﻭﺍﻟﺴﺮﻗﺎﺕ
ﻭﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻻﻏﺘﺼﺎﺏ ﻭﺍﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ
ﻭﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﻛﺜﺮﺕ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺳﻴﺮ .ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻟﻮﻟﻢ ﻧﻘﻞ ﻛﻠﻪ ﻳﺤﻠﻢ ﺑﺎﻟﻬﺠﺮﺓ ﺧﺎﺭﺝ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻫﺮﻭﺑﺎً ﻣﻦ
ﺍﻻﻏﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻟﻼﻏﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻓﺄﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻓﻲ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻤﻬﺠﺮ ﻓﻲ
ﺗﺰﺍﻳﺪ ﺑﻤﺘﻮﺍﻟﻴﺔ ﻫﻨﺪﺳﻴﺔ ﻣﺘﺨﺬﻳﻦ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﻭﺍﻻﻏﺘﺮﺍﺏ ﻭﺍﺣﻴﺎﻧﺎً
ﺍﻟﺘﻬﺮﻳﺐ ﻣﻤﺘﻄﻴﻦ ﻗﻮﺍﺭﺏ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻟﻜﻞ ﺑﻘﺎﻉ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ. ﻭﺍﻟﻨﻤﻮ
ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﺩ ﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﻭﺍﻻﺭﻫﺎﺏ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺳﻂ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺑﻌﺎﻣﻞ
ﺍﻟﺘﺠﻨﻴﺪ ﺍﻟﻌﻠﻨﻲ ﻟﻨﺸﺮ ﺍﻻﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻤﻨﺤﺮﻓﺔ ﻭﺗﺮﻭﻳﺠﻬﺎ ﻭﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﺔ ﻭﺍﻟﺤﻤﺎﺳﺔ ﻣﻊ ﻏﻴﺎﺏ ﻟﻠﺮﺅﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ، ﻓﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻛﺘﺸﻔﻮﺍ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﺠﺄﺓ ﻭﻭﺟﺪﻭﺍ ﻓﻴﻪ ﻣﻼﺫﺍً ﻓﺼﺒﻮﺍ ﻛﻞ ﻣﺸﺎﻋﺮﻫﻢ ﻧﺤﻮ
ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ ﺩﻭﻥ ﺍﻻﻣﻌﺎﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﺴﻠﻜﻮﺍ ﻧﻤﻂ ﺗﺪﻳﻦ ﺩﺧﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ .
ﻭﻇﻬﻮﺭ ﺣﻔﻼﺕ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺨﻠﻴﻌﺔ ﻭﺍﻟﻤﺸﺒﻮﻫﺔ ﻭﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺤﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻙ
‏(ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻥ ﺟﻦ‏) ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﻛﺪ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮﻭﺍﻻﺳﺘﻼﺏ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ
ﻭﺍﻟﻘﻴﻤﻲ ﻭﻟﺒﺲ ﺍﻟﻤﺤﺰﻕ ﻭﺍﻟﻌﺎﺭﻱ ﻭﺍﻟﺸﻔﺎﻑ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺸﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﻼﻣﺒﺎﻻﺓ
ﻭﺍﻟﺘﺴﻜﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ﻭﺍﻫﺪﺍﺭ ﺍﻟﻮﻗﺖ ... ﺍﻟﺦ .
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﻭﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮ ﺗﻌﻜﺲ ﻭﺑﺠﻼﺀ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺮﻓﺾ ﺍﻟﺸﺒﺎﺑﻲ ﻟﻠﻮﺍﻗﻊ
ﻓﻬﻲ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺭﻓﺾ ﻗﺪ ﻃﻮﺭﻩ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻟﻠﺘﻤﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﺗﺨﺬ
ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺧﺸﻨﺔ ﻟﺘﻐﻴﻴﺮﻩ ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻵﺧﺮ ﺍﺗﺨﺬ ﺭﻓﻀﺎً ﺇﻧﺴﺤﺎﺑﻴﺎً ﻻﻥ ﺍﻟﻘﻮﺓ
ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ‏( ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‏) ﺍﻛﺒﺮ ﻭﻋﺎﺗﻴﺔ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﻓﺾ ﺗﺤﻜﻤﺖ ﻓﻴﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ
ﺍﻟﺘﻨﺸﺌﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺑﺎﻟﺸﺒﺎﺏ . ﻛﻞ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺮﻓﺾ ﻧﺎﺟﻢ ﻋﻦ ﻋﺪﻡ ﺇﺷﺒﺎﻉ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻪ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ
ﻣﻤﺎﺭﺳﺘﻬﺎ ﻟﻜﻲ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺪﺧﻼً ﻟﻼﺑﺪﺍﻉ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻭﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﻭﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻔﺮﺹ
ﺍﻟﺠﺎﺩﺓ ﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺘﻪ ﻭﻣﺴﺎﻫﻤﺘﻪ ﻭﺗﻮﻓﻴﻖ ﺍﻭﺿﺎﻋﻪ . ﻣﻤﺎ ﻓﺮﺽ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ
ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻝ ﻭﺍﻟﺠﻔﻮﺓ ﻭﺍﻟﻬﻮﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻬﻢ ، ﻭﻭﻟﺪ
ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﺘﻮﻫﺎﻥ ﻭﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﺍﻟﺸﻴﺨﻮﺧﺔ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮﺓ ﻭﺍﻻﻧﻄﻮﺍﺀ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﺑﺤﺜﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻼﺹ ﺍﻟﻔﺮﺩﻱ ﺑﻌﺪ ﻓﺘﻮﺭ ﺣﻤﺎﺳﺘﻪ، ﻭﺍﻟﻌﺰﻟﺔ ﻭﻫﻲ
ﻻﺗﻔﻲ ﺑﺄﻳﺔ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﺴﻜﻮﻥ ﻭﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺍﻧﻤﺎ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺃﻃﺮ
ﻭﻣﺤﻴﻄﺎﺕ ﻣﻌﺰﻭﻟﺔ ﻭﺍﻻﻧﻄﻮﺍﺀ ﻣﻤﺎ ﻳﺼﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ
ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺴﺮﻱ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻗﺎﺑﻞ ﻟﻼﻧﻔﺠﺎﺭﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻲ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ
ﻓﻲ ﺃﻱ ﻟﺤﻈﺔ .
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﻋﻦ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺒﺎﺋﺲ ؟
ﺭﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻧﻘﺴﺎﻣﻲ ﻟﻜﻨﻪ ﻣﺤﻮﺭﻱ ﻭﺿﺮﻭﺭﻱ ﻫﻞ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﺔ
ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺃﻡ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ؟ ﺍﻡ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ؟ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻌﻨﻲ ﺑﺤﻞ
ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ؟ ﻫﻞ ﻫﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻛﺠﺴﻢ ﻫﻴﻜﻠﻲ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ ﺍﻡ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺍﻡ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ؟ ﺍﻡ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ
‏( ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‏) ،ﻓﺎﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﻭﺧﻄﻂ ﻭﺑﺮﺍﻣﺞ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ
ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻓﻬﺬﺍ ﻣﺆﺷﺮ ﻟﻌﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺭﺅﻳﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ .
ﻓﺎﻟﺘﻮﻫﺎﻥ ﻳﺆﻛﺪﻩ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭ ﻻﺳﻢ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻭﺍﻟﺼﻼﺣﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻈﻬﺮ
ﻋﻘﺐ ﻛﻞ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﻭﺯﺍﺭﻱ ﻓﺠﺎﺯ ﻟﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻌﺘﺒﺮﻫﺎ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﻟﻠﺮﻳﺎﺿﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ
ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺨﻲ ﻭﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻇﻢ ﻟﻠﺮﻳﺎﺿﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻓﺎﺫﺍ
ﻟﻘﻴﺖ ﻧﻈﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ 2003ﻡ ﺗﺪﺭﻙ ﺍﺳﺘﺤﻮﺍﺫ
ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﻞ ﻣﻮﺍﺩﻩ ﻭﺑﻨﻮﺩﻩ ﻓﻬﻮ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻣﺠﺤﻒ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺗﻌﻨﻲ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻣﻦ ﻣﻌﻨﻲ . ﻭﺍﻟﻴﻚ ﺃﻥ ﺗﻨﻈﺮ ﻋﺰﻳﺰﻱ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﻟﻠﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺸﺒﺎﺑﻴﺔ
ﻭﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻘﻄﺎﺏ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻷﻧﺸﻄﺘﻬﻢ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ .
ﺻﺤﻴﺢ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻟﺒﻌﺾ
ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻭﻟﻜﻢ ﻳﻐﻠﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﺴﻴﻴﺲ ﻭﺍﻟﻤﺤﺴﻮﺑﻴﺔ
ﻭﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﺍﻟﺘﻌﺠﻴﺰﻳﺔ ﻭﺍﻟﺼﺮﻑ ﺍﻟﺒﺰﺧﻲ ﺍﻻﺩﺍﺭﻱ ﻣﻤﺎ ﺍﻓﻘﺪﻫﺎ ﺩﻭﺭﻫﺎ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ
ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ . ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻗﺼﻮﺭﺍً ﻓﻲ ﺍﻵﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ
ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺗﻤﻜﻴﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻏﻴﺎﺏ ﻟﻠﺮﺅﻳﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ
ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ ﻭﻗﻀﺎﻳﺎﻫﻢ ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩ ﻛﻼﻡ ﻣﻌﺴﻮﻝ ﺍﻥ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻫﻢ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ
ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻭﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻳﺠﺎﻓﻲ
ﺫﻟﻚ . ﻻ ﻳﺨﻔﻲ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺍﻟﻤﻮﺟﻪ
ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺗﺎﺑﻌﺎً ﻓﻐﺎﺑﺖ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺘﻮﻋﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺜﻘﻴﻔﻴﺔ
ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻜﺲ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺑﺤﺮﻳﺔ ﻭﺷﻔﺎﻓﻴﺔ ﻭﺗﺴﻠﻴﻂ ﺍﻟﻀﻮﺀ
ﻋﻠﻰ ﻗﻀﺎﻳﺎﻫﻢ . ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﻘﺪﻣﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ
ﻗﺪ ﺍﺻﺎﺑﻪ ﺍﻟﻔﺘﻮﺭ ﻓﺄﺻﺒﺢ ﻫﻤﻪ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺣﺮﻳﺘﻪ ﺍﻟﻤﻨﻘﻮﺻﺔ ﻭﺣﻘﻮﻗﻪ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻮﺑﺔ ﻭﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﺎﺕ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭﺍﻋﺎﺩﺓ ﻗﻮﺗﻪ ﺍﻟﻤﻨﻬﻜﺔ ﺑﻔﻌﻞ ﺍﻟﻜﺒﺖ
ﻭﺍﻟﻘﻬﺮ ، ﻭﻇﻞ ﺇﻧﺴﺎﻧﻪ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺤﺮﻣﺎﻥ ﻭﺍﻟﺘﻬﻤﻴﺶ ﻓﻀﺎﻋﺖ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ
ﻭﺳﻂ ﻗﻀﺎﻳﺎﻩ ﻭﻣﺸﺎﻛﻠﻪ . ﺍﻣﺎ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻓﻬﻢ ﻣﻨﻘﺴﻤﻮﻥ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺁﺛﺮ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ
ﺿﻤﻦ ﺍﻟﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﻴﻨﺘﻔﻊ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﺳﺒﻬﺎ ﻭﻳﺪﻓﻊ ﺛﻤﻦ ﺫﻟﻚ
ﺗﻌﺘﻴﻢ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﻦ . ﺃﻭ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻼﺹ
ﺍﻟﻔﺮﺩﻱ، ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﻓﻘﺪ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﻗﻞ ﻭﺍﺯﻋﻪ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻭﻟﺠﺄ ﻟﻌﺎﻟﻢ
ﺁﺧﺮ . ﻓﻘﺪ ﻧﻤﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻌﺼﺐ ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻬﻞ ﻭﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ
ﻭﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﻭﺍﻟﻨﺰﻭﺡ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺛﺮ ﻏﺎﺑﺖ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺑﻴﺔ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪﺓ . ﻓﻬﻀﻤﺖ ﺣﻘﻮﻗﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ
ﺍﻻﻫﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺁﺧﺮ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ
ﺗﻤﻮﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻫﻲ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ .
ﻣﺎ ﺍﻟﻌﻤﻞ :
ﻣﻤﺎ ﺳﺒﻖ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻓﻲ ﺃﺯﻣﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻤﺎﺫﺍ
ﻓﻌﺎﻟﻮﻥ ؟ ﻫﻞ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ ﻭﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻋﺎﺷﺔ
ﺍﻡ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ ﺗﺪﻋﻢ ﺗﻤﻜﻴﻨﻬﻢ ﻭﺍﻟﺘﻮﺳﻊ ﻓﻲ ﺧﻠﻖ ﻓﺮﺹ ﻋﻤﻞ
ﻭﺗﺸﻐﻴﻞ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ‏( ﻟﻴﺲ ﻟﻺﻋﻼﻥ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺔ ‏) ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺮﺹ
ﻭﺗﻨﻤﻴﺔ ﻗﺪﺭﺍﺗﻬﻢ ﺑﺎﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻭﺍﻟﺘﺄﻫﻴﻞ ؟. ﻫﻞ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺍﻻﻃﺮ
ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﺍﻵﻥ ﻟﺘﺘﺴﻊ ﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺃﻡ ﺗﺘﻢ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﻢ ﻭﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺑﻬﻢ
ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻻﻃﺮ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ؟ ﻣﻦ ﻳﻤﺜﻞ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻴﻮﻡ؟ ﻫﻞ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺗﺨﺘﺎﺭﻩ
ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺃﻡ ﻣﻦ ﻳﺨﺘﺎﺭﻩ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ؟ ﻫﺬﻩ ﺃﺳﺌﻠﺔ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ
ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺣﻞ ﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻻﺧﺮﺍﺟﻬﻢ ﻣﻦ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﺍﻟﻰ
ﺍﻻﻣﻞ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺘﺸﺎﺅﻡ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﻔﺎﺅﻝ ﻓﺎﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻋﻤﻠﻪ ﺍﻵﻥ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻐﺪ : ﺗﻮﻓﺮ
ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ
ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺃﺳﻮﺓ ﺑﻜﻮﺗﻪ
ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﺍﻻﻳﺠﺎﺑﻲ ﻟﻬﺎ . ﻭﺑﻨﺎﺀ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺷﺒﺎﺑﻴﺔ ﻓﺎﻋﻠﺔ ﻭﺍﺷﺘﺮﺍﻙ
ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻱ ﻭﺍﺩﻣﺎﺟﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﻓﻖ
ﺃﺳﺲ ﺗﺮﺍﻋﻲ ﺩﻳﻨﺎﻣﻴﻜﻴﺘﻬﻢ ﻭﺣﻴﻮﻳﺘﻬﻢ ﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩﺓ ﺍﻵﻥ . ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ ﻣﻜﺎﻧﺘﻬﻢ
ﻭﺗﻔﻌﻴﻞ ﺩﻭﺭﻫﻢ ﻭﺍﻗﺮﺍﺭ ﺑﺮﻣﺠﺔ ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ ﺷﺒﺎﺑﻴﺔ ﺗﻮﻋﻮﻳﺔ ﺗﻨﺎﻗﺶ ﻗﻀﺎﻳﺎﻫﻢ
ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺨﺼﺺ ﻭﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﻭﺍﺷﺮﺍﻛﻬﻢ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ. ﻭﺗﻌﺪﻳﻞ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ
ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﺠﺤﻒ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ ﺑﻤﺎ ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﻋﻄﺎﺀ ﻭﻋﺪﺩ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﺸﺮﻳﺤﺔ ﻭﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺸﺒﺎﺏ . ﻭﺻﻴﺎﻏﺔ ﻭﺗﺒﻨﻲ
ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ
ﻣﺤﻔﺰﺍﺕ ﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻭﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﺍﻟﺴﺎﻟﺒﺔ . ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ
ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺍﻟﺘﻠﻘﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻛﺎﺓ . ﻭﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ
ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﺔ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﻦ ﺑﺄﻣﺮ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻟﺘﺒﻨﻲ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻟﺤﻞ ﻣﺸﺎﻛﻠﻬﻢ ،
ﻭﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﻫﻢ ﺍﻟﻤﺘﺒﺎﺩﻝ ﻭﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﻭﺗﻘﺒﻞ ﺍﻻﺧﺮ ﺃﺳﺎﺳﺎً ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ
ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﻗﻀﺎﻳﺎﻫﻢ ﻭﺃﺷﺮﺍﻛﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﻮﺣﺪﺓ
ﻻﺭﺗﺒﺎﻁ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺜﻠﻪ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ .ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻨﻮﻋﻲ
ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ ﻭﺗﺪﺭﻳﺒﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻭﻏﺮﺱ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ
ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻟﻔﺎﺿﻠﺔ ﻭﻣﻮﺍﻛﺒﺔ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻭﻓﻖ ﻣﻨﻬﺞ ﻳﺮﺍﻋﻲ ﺛﻮﺍﺑﺘﻨﺎ ﻭﻣﻮﺭﻭﺛﺎﺗﻨﺎ
ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ .
ﺁﻣﻠﻴﻦ ﺃﻥ ﻧﺤﺘﻔﻞ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﺑﺘﻤﻜﻴﻦ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ ﻭﺣﻞ
ﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻛﻠﻬﻢ ﻭﺑﻠﻮﺭﺓ ﻃﺎﻗﺘﻬﻢ ﻭﻗﺪﺭﺍﺗﻬﻢ ﻟﻤﺠﺎﺑﻬﺔ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺮ
ﺑﻬﺎ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻌﻄﻒ ﺷﻌﺎﺭﻧﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺇﻣﺘﻠﻚ ﺷﺒﺎﺑﺎً ﺍﻣﺘﻠﻚ
ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ .
ﻭﻛﻞ ﻋﺎﻡ ﻭﺍﻧﺘﻢ ﺑﺨﻴﺮ

_________________
مع خالص تحياتي 
ولكم ؤدي وتقديري 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﺒﺎﺋﺲ .. ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ؟ ﻭﻣﺎ ﺍﻟﻌﻤﻞ ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي محبي قرية نجرو :: المنتدي الرياضي :: منتديات قرية نجرو-
انتقل الى: