ما يزال شهر رمضان يحتفظ بخصوصيته في نجرو ، ولاسيما على عادة الإفطار الجماعي خارج المنازل،
ويكشف مجتمعنا خلال شهر رمضان عن عاداته الاصيلة وتقاليده الراسخة التى تجسد قيم المحبة والتواصل الاجتماعى وتنم عن التجانس بين افراده.
وقبل مغيب الشمس، يقوم الشباب بتجهيز المكان المعد للافطار وذلك بان يفرشونه بما تيسر من مفروشات وفق المستوى المالي لأهل الفريغ، وقبيل أذان المغرب يجلس الرجال فوق هذه المفارش، بينما ينهمك الشبان في إحضار الصواني التي تحمل طعام الإفطار.
ويشكل تناول الإفطار عادة اجتماعية أصيلة فيها الكثير من قيم التعاون، حيث يحضر كل شخص طعاما من منزله، وتختلط الأواني جميعا بحيث لا يمكن أن تعرف من جلب هذا أو ذاك، ويأكل الفقير والغني من الطعام ذاته، ويكون هذا الطعام متاحا للفقراء ويشاركهم الذين لا يدركون طعام الإفطار أو ينقطع بهم السبيل مع موعد الإفطار.
وتعد موائد رمضان في نجرو سانحة للتعارف بين الجيران، حيث تمتد جلسات الانس مع والقهواء إلى أذان العشاء
ويتميز شهر رمضان بنجرو بروح الجماعة التي تسود في ، وازدياد الروابط الاجتماعية بين الافراد ، وتقوية اواصر الاخوة والتواصل والتكافل.
 اما يوم الرحمتاات؟
فهو يوم توسعة بالنسبة للقرية يتم في الضبايح وتنوعين الماكولات وغالب اخر خميس في رمضان